الشيخ محمد تقي التستري

340

قاموس الرجال

هذا ، وبدّله محمّد بن أبي طالب في مقاتله ب « هلال بن نافع البجلي » « 1 » فحرّف وقدّم وأخّر ، وإنّما هلال بن نافع البجلي رجل من أصحاب ابن سعد . وقول المصنّف هنا - في ما مرّ - : « وإنّ هلال . . . إلخ » لعلّه من تصحيف النسخة ، وإلّا فهذا ابن هلال . هذا ، وعنون المصنّف عن أسد الغابة عدّه مسمّين بنافع إجمالا ، لجهلهم حالا ، منهم : « نافع أبو طيّبة الحجّام » مع أنّ المحقّق كنيته ولقبه ، وأما اسمه فقيل فيه أيضا « دينار » وقيل : « ميسرة » أيضا ، ومنهم : « نافع بن عمرو المزني » مع أنّه إنّما عنونه أبو موسى ، وقال : الصحيح أنّه « رافع » لا « نافع » . [ 7931 ] نبهان التمّار ، أبو مقبل قال : صحابي مجهول . أقول : إن صحّ ماروت العامّة فيه - أنّه أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا ، فضرب على عجيزتها ، فقالت : واللّه ! ما حفظت غيبة أخيك ، فسقط في يده فذهب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأعلمه ، فقال : إيّاك أن تكون امرأة غاز ، فذهب يبكي ، فقام ثلاثة أيّام يصوم النهار ويقوم الليل فلمّا كان اليوم الرابع انزل وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً . . . الآية ، فأرسل إليه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره ، فقال له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هذه توبتي قبلها فكيف لي حتّى يقبل شكري ؟ فأنزل تعالى أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ . . . الآية - كان حسنا ، ولم يعلم دركه الفتنة . [ 7932 ] نبيه قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أقول : الظاهر أنّ مراده « نبيه بن صواب الجهني » الذي عدّه ابن مندة وغيره ،

--> ( 1 ) لا يوجد لدينا .